عبد الرحمن جامي
122
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
بايد دانسته شود كه برهان أوّل موافق با طريقهء حكماء وبرهان دوم موافق است با طريقهء صوفيه ؛ زيرا كه در طريقهء أولى نظر به سوى ممكن است مطلقا ، يعنى اعمّ از اينكه وجود أصيل باشد يا ماهيّت ودر طريقهء ثانيه نظر به سوى اصالت وجود است . وأيضا طريقهء أولى اعمّ است از طريقهء ثانيه ؛ زيرا كه طريقهء أولى شاملست وجود وماهيت را هر دو وبا اصالت وجود وماهيت هر دو مىسازد . ثم الظّاهر من مذهب الشّيخ أبى الحسن الأشعري وأبى الحسين البصري من المعتزلة انّ وجود الواجب بل وجود كلّ شيء عين ذاته ذهنا وخارجا ولمّا استلزم ذلك اشتراك الوجود بين الوجودات الخاصّة لفظا لا معنى وبطلانه ظاهر كما بين في موضعه بعدم « 1 » زوال اعتقاد مطلقه عند زوال اعتقاد خصوصيّة ولوقوعه « 2 » موردا « 3 » التقسيم ( المعنوي ) المعتبر في الاقسام . بدان كه ظاهر كلام شيخ أبو الحسن اشعرى وأبو الحسين بصرى معتزلي اين است كه وجود واجب بلكه وجود هر چيزى عين ذات وماهيت وى است هم در ذهن وهم در خارج . واين مذهب مستلزم اشتراك لفظي وجود است بين الموجودات يعنى وجود انسان بمعنى انسان است ووجود فرس بمعنى فرس وهكذا بالنّسبة إلى كل ماهيّة وبعبارة أخرى مفهوم از وجود بعينه مفهوم از انسان است وهكذا في سائر الماهيّات پس لازم آيد كه لفظ وجود وضع شده باشد بأوضاع متعددة از براي معاني مختلفه . واين نيست مگر اشتراك لفظي مانند لفظ عين بالنّسبة به سوى معاني مختلفه خود چون عين جاريه وباصره وركبه وذهب وغيرها نه اشتراك معنوي . وبطلانش ظاهر است زيرا كه زائل نمىشود اعتقاد به معناى عام ومطلق وجود در نزد زوال اعتقاد بخصوصيّت وى . بدين طور كه هرگاه اعتقاد كنيم بوجود ممكنى لابدّيم از اعتقاد بوجود علّت وى وهرگاه معتقد شويم كه علّت أو عرضى است از اعراض مثلا وبعد اين اعتقاد
--> ( 1 ) ن . ل + لعدم ( 2 ) ن . ل + لوروده . ( 3 ) حاشية + موقعا